تايبيه-سانا
أكد رئيس تايوان، لاي تشينغ-تي، اليوم الأحد، أن السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان “لن يكونا أبداً موضع تضحية أو مساومة”، مشدداً على أهمية التعاون الأمني، ومبيعات الأسلحة الأمريكية في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
ونقلت وكالة فرانس برس عن لاي قوله: إن “استمرار الولايات المتحدة في بيع الأسلحة لتايوان، وتعزيز التعاون الأمني بين تايوان والولايات المتحدة ليسا ضروريين فحسب، بل هما أيضاً عنصران أساسيان في الحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين”.
وأشار الرئيس التايواني إلى أن تايوان تقع في “صلب” المصالح العالمية، مؤكداً تمسك بلاده بالحفاظ على أمنها واستقرارها في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
ويأتي ذلك عقب زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين خلال الأيام الماضية لبحث عدد من الملفات، وعلى رأسها ملف تايوان، الذي تعدّه الصين القضية الأكثر حساسية في العلاقات الثنائية، حيث شدد الجانب الصيني على أن طريقة التعامل مع هذا الملف قد تحدد مستقبل العلاقات بين البلدين، سواء نحو الاستقرار أو التصعيد.
وكانت حكومة تايوان طالبت أمس السبت، واشنطن بتأمين إمدادات أسلحة أمريكية، مؤكدة أنها تستند إلى القانون الأمريكي، وتمثل عامل ردع للتهديدات الإقليمية، في ظل عدم حسم إدارة ترامب موقفها من صفقات التسليح المستقبلية.