مدريد-سانا
أعلنت السلطات الإسبانية، اليوم الإثنين، أن آخر 28 راكباً سيغادرون سفينة الرحلات البحرية “إم في هونديوس” اليوم إلى هولندا لتتابعهم السلطات الصحية في بلدانهم على غرار نحو 100 شخص، تم إجلاؤهم منها، بينهم شخصان ثبتت إصابتهما بفيروس هانتا.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا قولها في منشور على منصة إكس: إن “من بين 54 شخصاً ما زالوا على متن السفينة سيواصل 28 الرحلة على متنها، متجهين إلى هولندا مع جثة امرأة ألمانية توفيت بسبب العدوى”.
وفي المجموع، سيكون قد تم إجلاء 122 شخصاً في أقل من 48 ساعة في العملية التي وصفتها مدريد بأنها “غير مسبوقة”، إضافةً إلى ثلاثة أشخاص نزلوا في وقت سابق في الرأس الأخضر.
وأكدت إسبانيا عدم التهاون في عمليات الإجلاء التي بدأت أمس، لافتةً إلى أنها اتخذت كل الاحتياطات اللازمة لتفادي احتمال انتشار الفيروس المعروف والنادر، والذي لا يوجد أي لقاح أو علاج له.
ووصلت سفينة الرحلات البحرية “إم في هونديوس” التي رصد فيروس هانتا على متنها إلى جزيرة تينيريفي الإسبانية في جزر الكناري أمس، تمهيداً لإجلاء الركاب وأفراد الطاقم.