بروكسل-سانا
استبعد الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس، اتخاذ أي إجراءات طارئة لدعم قطاع السياحة، رغم تداعيات الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
ووفق ما نقلته شبكة “سي إن إن”، أظهر تقييم فني صادر عن مؤسسات الاتحاد أن تأثير الحرب على حركة السياحة لا يرقى إلى مستوى يستوجب تدابير استثنائية، مثل إعفاء شركات الطيران من التزاماتها المتعلقة بتعويض المسافرين عن الرحلات الملغاة.
وتجاوزت شركات الطيران الأوروبية المرحلة الحالية إلى حد كبير، مستفيدة من التحوطات المالية التي خففت من أثر ارتفاع أسعار وقود الطائرات بنحو 84 بالمئة منذ بدء الحرب الأمريكية – الإسرائيلية – الإيرانية في الـ 28 من شباط الماضي، رغم تحذيرات من احتمال حدوث نقص في الإمدادات خلال الأسابيع المقبلة.
ويعتمد الاتحاد الأوروبي على الواردات لتأمين نحو 75 بالمئة من احتياجاته من وقود الطائرات، ولا سيما من الشرق الأوسط، دون تسجيل أي نقص في الإمدادات حتى الآن.