باريس-سانا
دعا أكثر من 400 وزير وسفير ومسؤول أوروبي سابق قادة الاتحاد الأوروبي، إلى اتخاذ إجراءات فورية ورادعة ضد مخططات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى توسيع عمليات الاستيطان، والضم غير القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية.
ونقلت وكالة فرانس برس اليوم الأربعاء عن المسؤولين البالغ عددهم 448، من بينهم نائب رئيس المفوضية الأوروبية السابق جوزيب بوريل، قولهم في رسالة مفتوحة وجهت إلى قادة الاتحاد الأوروبي: “يجب على الاتحاد ودوله الأعضاء، بالتعاون مع شركائهم، التحرك الآن لردع إسرائيل عن مواصلة ضمها غير القانوني للأراضي الفلسطينية، ولا سيما من خلال مشروع (E1) الاستيطاني الضخم بالضفة الغربية”.
وشدد المسؤولون على ضرورة أن يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات مستهدفة، تشمل حظر التأشيرات والنشاطات التجارية، ضد جميع المتورطين في عمليات الاستيطان، وخاصة أولئك الذين يروجون للمناقصات المتعلقة بالمشروع الاستيطاني المذكور، مؤكدين أن حكومة الاحتلال تعتزم طرح مناقصات مفصلة في المنطقة التي يشملها المشروع في الأول من حزيران القادم.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي وافقت في آب العام الماضي على مخطط “E1″، الذي يهدف لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية على مساحة تصل إلى 12 كيلومتراً مربعاً شرق القدس المحتلة، وهو ما يؤدي إلى تقطيع أوصال الضفة الغربية ومنع أي تواصل جغرافي فلسطيني.
يذكر أن حكومة الاحتلال صعدت مؤخراً من وتيرة الاستيطان بشكل غير مسبوق في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث صدقت على بناء 54 مستوطنة خلال عام 2025، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة التي تؤكد عدم شرعية الاستيطان الإسرائيلي.