نيويورك-سانا
أكّدت السعودية اليوم الأربعاء على أهمية التنفيذ الكامل لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، بوصفها ركيزة أساسية لمنظومة عدم الانتشار، مشددة على ضرورة تحقيق التوازن بين ركائزها الثلاث.
وشدد المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة عبدالعزيز بن محمد الواصل، خلال المناقشة العامة للدورة الحادية عشرة للمؤتمر الاستعراضي للمعاهدة، وفق ما نقلت وكالة واس السعودية على التزام الدول الحائزة على الأسلحة النووية بتعهداتها في نزع السلاح، مؤكّداً أن الضمان الوحيد لعدم استخدام هذه الأسلحة هو التخلص الكامل والنهائي منها.
وأكّد الواصل على حق الدول الأطراف في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية وفق أحكام المعاهدة، ودون قيود إضافية، بما يعزز الشفافية والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وشدد على أن إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية مسؤولية دولية جماعية، مشيراً إلى أن استمرار رفض إسرائيل الانضمام إلى المعاهدة يمثل عقبة رئيسية أمام إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل.
وفي سياق ٱخر، أشار المندوب إلى الاعتداءات الإيرانية على المملكة، مؤكداً أهمية تعزيز الأمن الإقليمي، واحترام مبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وضرورة تعاون إيران الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لضمان الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي.
وتنعقد الدورة الحادية عشرة للمؤتمر الاستعراضي للأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، في الفترة من الـ27 من نيسان إلى الـ 22 من أيار 2026،حيث يعقد المؤتمر كل خمس سنوات لتقييم مدى الالتزام ببنود المعاهدة التي تعد ركيزة أساسية للأمن الدولي.