نيقوسيا-سانا
أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، اليوم الجمعة، ضرورة تضمين خبراء نوويين في المحادثات مع إيران، لضمان فاعليتها والحد من مخاطر الاتفاقات المحتملة.
ونقلت وكالة رويترز عن كالاس قولها قبيل قمة غير رسمية لقادة الاتحاد الأوروبي في قبرص: “إذا اقتصرت المحادثات على الملف النووي فقط، دون وجود خبراء نوويين على طاولة المفاوضات، فسينتهي بنا المطاف إلى اتفاق أضعف من خطة العمل الشاملة المشتركة التي أُبرمت سابقاً”.
وأضافت كالاس: “إنه إذا لم تتم معالجة القضايا الأخرى في المنطقة “مثل برامج الصواريخ الإيرانية ودعم إيران لوكلائها، بالإضافة إلى الأنشطة الهجينة والإلكترونية التي تثير القلق في أوروبا، فسيكون الاتفاق في النهاية غير متوازن، وسنواجه إيران أكثر خطورة”.
ويعتبر ملف إيران النووي من القضايا الأساسية التي شغلت السياسة العالمية في السنوات الأخيرة، بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في 2018، ومحاولات متجددة لإعادة إحياء المفاوضات، في ظل قلق أوروبي من احتمال سعي إيران إلى استغلال أي اتفاقات جديدة لزيادة قدراتها النووية في المستقبل، ما يتطلب ضمانات قوية، بما في ذلك إشراك خبراء نوويين مختصين لضمان الالتزام بالاتفاقيات الدولية.