باريس-سانا
توقّع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الخميس، أن يقوم الاتحاد الأوروبي خلال الأيام المقبلة بفرض عقوبات على المستوطنين الإسرائيليين المتورطين في جرائم قتل فلسطينيين، أو إشعال حرائق في الضفة الغربية المحتلة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن بارو قوله في تصريح لإذاعة فرانس إنفو: “هدفنا أن تتغير الأمور، وأن تغيّر الحكومة الإسرائيلية سياستها، وأن تسمح بوصول المساعدات إلى غزة، وتضع حدّاً لأنشطة الاستيطان غير الشرعية في الضفة الغربية، وأن تنهي أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون بحق الفلسطينيين”.
وأكّد بارو أنه يناصر منذ عام فرض عقوبات على الكيانات والأشخاص المسؤولين عن قتل فلسطينيين أو إشعال حرائق في الضفة الغربية، موضحاً أنّ هذه العقوبات الأوروبية كانت مجمدة منذ عام بسبب فيتو هنغاري، وهو فيتو قد يُرفع.
وقال: “إن لم تغيّر الحكومة الإسرائيلية سياستها، وخصوصاً في غزة والضفة الغربية، فلن يكون بالإمكان التصرف وكأن شيئاً لم يكن”.
وتشهد الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، تصاعداً في أعمال العنف والجرائم التي يرتكبها مستوطنون إسرائيليون، وذكرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أمس الأربعاء، أن عدد القتلى الذين سقطوا جراء اعتداءات نفذها المستوطنون بحق الفلسطينيين منذ بداية العام الجاري وصل إلى 15 قتيلاً .