نيودلهي-سانا
اتفق رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي اليوم الإثنين، على تعزيز التعاون الثنائي لضمان استقرار سلاسل إمدادات الطاقة، في ظل حالة عدم اليقين الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.
ونقلت وكالة أنباء كوريا الجنوبية “يونهاب” عن جيه ميونغ قوله خلال مؤتمر صحفي مشترك مع مودي في نيودلهي: إن الجانبين سيواصلان العمل المشترك لتأمين إمدادات مستقرة من موارد الطاقة والمواد الخام الأساسية، بما في ذلك مادة النافثا، التي تُعد عنصراً رئيسياً في صناعة البتروكيماويات.
وتُعدّ النافثا مادة خام أساسية لصناعة البتروكيماويات، وتستورد كوريا الجنوبية معظمها من الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز.
وأكد الرئيس الكوري أن البلدين اتفقا على الحفاظ على تنسيق وثيق بشأن القضايا الإقليمية والعالمية، في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة، مشيراً إلى أنه جرى تبادل وجهات النظر حول تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، والتأكيد على أن استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة تمثل أولوية للاقتصاد العالمي.
كما أشار إلى اتفاق الجانبين على تسريع المفاوضات لتحديث اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة الثنائية، بهدف رفع حجم التبادل التجاري من 25 مليار دولار إلى 50 مليار دولار بحلول عام 2030.
من جهته، أكد مودي أن بلاده ستوسع تعاونها مع كوريا الجنوبية في مجالات التقنيات المتقدمة وسلاسل التوريد، بما يعزز النمو والازدهار المشترك.
ووقع الجانبان 15 وثيقة ومذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجالات متعددة، من بينها بناء السفن والذكاء الاصطناعي، إلى جانب إنشاء لجنة تعاون صناعي مشتركة على مستوى الوزارات، بما يدعم الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
ودفعت الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية وما رافقها من إغلاق مضيق هرمز إلى إعادة رسم ملامح خريطة الطاقة العالمية، إذ بدأت الدول الآسيوية بالتحرك منفردة لتأمين احتياجاتها.