كابول-سانا
أعلنت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، أن عشرات المدنيين قُتلوا أو جُرِحوا في قصف استهدف أمس مواقع في شرق أفغانستان، من بينها جامعة، واتهمت الحكومة الأفغانية باكستان التي تشهد معها توتراً منذ أشهر بأنها وراء هذا القصف.
وبحسب وكالة “فرانس برس”، فإن بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان “يوناما” التي توثق استهدافات المدنيين لم تُحدد بعد العدد الدقيق للقتلى والمصابين.
وذكّرت يوناما بضرورة حماية المدنيين والبنى التحتية المدنية، ومنها المؤسسات التعليمية، في جميع الظروف، وفقاً للقانون الإنساني الدولي.
وفي رد على الحادثة أعلنت وزارة الخارجية الأفغانية في منشور على منصة “إكس” أنها استدعت القائم بالأعمال الباكستاني لإبلاغه بالاحتجاج على الهجمات.
وفي المقابل، نفت وزارة الإعلام الباكستانية أن يكون الجيش الباكستاني قد استهدف مناطق سكنية أو جامعة أفغانية.
وتصاعدت أعمال العنف بين البلدين منذ الـ26 من شباط الماضي، ولم يتوصلا حتى الآن إلى وقف لإطلاق النار رغم هدنة بينهما تزامناً مع نهاية شهر رمضان، ثم محادثات جرت في الصين مطلع نيسان تعهّد في ختامها البلدان بتجنّب أي تصعيد.