القاهرة-سانا
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية اليوم السبت، العثور على مقبرة رومانية قديمة في منطقة البهنسا بمحافظة المنيا تحتوي على مومياوات نادرة وأشياء أثرية تكشف جوانب جديدة عن الممارسات الجنائزية في تلك الحقبة.
وأوضحت الوزارة السياحة والآثار في بيان لها اليوم، “أن الكشف الأثري، تم بواسطة البعثة الإسبانية التابعة لجامعة برشلونة ومعهد الشرق الأدنى القديم، وأسفر عن العثور على مجموعة من المومياوات الرومانية الملفوفة في لفائف مزخرفة، إلى جانب توابيت خشبية وألسنة ذهبية ونحاس، ما يبرز تقنيات الدفن المتطورة في تلك الفترة”، مشيرة إلى أن هذا الاكتشاف يضيف قيمة كبيرة لسلسلة الاكتشافات الأثرية التي شهدتها محافظة المنيا مؤخراً والتي تضم العديد من الاكتشافات المهمة.
وأضافت الوزارة: إن الاكتشافات تضمنت أيضاً العثور على بردية نادرة داخل إحدى المومياوات، تحتوي على نص من الكتاب الثاني من “الإلياذة” للشاعر هوميروس، الذي يصف المشاركين في الحملة اليونانية ضد طروادة.
كما تم العثور في الموقع وفق الوزارة على غرف تحتوي على بقايا بشرية محروقة، وعظام طفل رضيع، وعظام حيوانات، إضافة إلى تماثيل صغيرة تمثل المعبودات الرومانية مثل حاربوقراط في هيئة فارس، وتمثال صغير لكيوبيد.
ويفتح هذا الكشف كما بينت الوزارة أبواباً لفهم أعمق للممارسات الجنائزية في العصور الرومانية، ويعكس التنوع الثقافي والتاريخي الغني الذي شهدته منطقة البهنسا.
وكانت وزارة السياحة والآثار المصرية أعلنت في الـ 4 من آذار الماضي عن اكتشاف مجموعة دفن نادرة، تعود إلى العصر الانتقالي الثالث في جبانة العساسيف على الضفة الغربية لمدينة الأقصر، تضم 22 تابوتاً خشبياً مزخرفاً، معظمها لنساء حملن لقب “مغنيات آمون”، إضافة إلى ثماني برديات محفوظة داخل جرار خزفية، ذات سدادات طينية.