القاهرة-سانا
أدان أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط تعيين إسرائيل سفيراً لها لدى ما تسمى “أرض الصومال”، مؤكداً أن هذه الخطوة باطلة وغير قانونية، وتشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة الصومال ووحدة أراضيها، ومخالفة صريحة لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.
وذكّر الأمين العام في بيان على منصة “إكس”، اليوم الجمعة، بالموقف العربي الحازم الذي عبر عنه مجلس الجامعة العربية في اجتماعه غير العادي في الـ 28 من كانون الأول الماضي، حين رفض بشكل قاطع أي شكل من أشكال الاعتراف أو التعامل مع الإقليم خارج إطار السيادة الصومالية.
كما اعتبر الاجتماع التحركات الإسرائيلية تهديداً مباشراً للأمن القومي العربي وللسلم والأمن في البحر الأحمر وخليج عدن والقرن الإفريقي، ومحاولة خطيرة لإعادة تشكيل الخارطة الجيوسياسية في المنطقة بما يهدد حرية الملاحة والتجارة الدولية.
وأكد أبو الغيط في البيان، أن تمادي إسرائيل في هذا النهج يعكس سياسة الاستهتار بقواعد القانون الدولي والشرعية الدولية والتصميم على أن تكون مخططاتها السياسية والأمنية والعسكرية فوق أي اعتبار قانوني أو أخلاقي.
وشدّد في الوقت ذاته على أن الشعب الصومالي شعب واحد، ينتمي إلى أصل واحد، ويجمعه تاريخ مشترك ونسيج اجتماعي وقبلي وديني متداخل، وأن الدولة الصومالية، منذ تحررها من الاستعمار، اختارت مسار الدولة الوطنية الجامعة القائمة على نبذ الانقسامات والعصبيات.
يُشار إلى أن إسرائيل أعلنت في الـ 26 من كانون الأول الماضي اعترافاً متبادلاً مع إقليم أرض الصومال؛ لتصبح الوحيدة التي تُقدم على هذه الخطوة منذ إعلان الانفصال من طرف واحد عام 1991، وقوبل هذا الإعلان برفض واسع من المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية، لتعود إسرائيل وتعلن في الـ 15 من الشهر الجاري عن تعيين سفير لها في الإقليم.