برلين-سانا
أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس، أن بلاده مستعدة من حيث المبدأ للمشاركة في تأمين ممرات العبور عبر مضيق هرمز بعد انتهاء الأعمال القتالية، شريطة صدور تفويض دولي، يفضل أن يكون من الأمم المتحدة، والحصول على موافقة البرلمان الألماني.
ونقلت وكالة رويترز عن ميرتس قوله في تصريحات للصحفيين، قبل محادثات مرتقبة في باريس، إن أي مشاركة محتملة في مهمة من هذا النوع لا تزال في مرحلة مبكرة، مضيفاً: “ما زلنا بعيدين كل البعد عن ذلك”.
وأكد ضرورة التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار على الأقل قبل أي تحرك لتأمين الملاحة في المضيق، مشدداً على أهمية معالجة ملف البرنامج النووي الإيراني.
وفي السياق، أفاد مصدر حكومي ألماني بإمكانية مساهمة بلاده في أي مهمة محتملة عبر كاسحات ألغام أو سفن استطلاع، إضافة إلى استخدام قاعدة لوجستية بحرية في جيبوتي، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن نشر فرقاطات ألمانية يبقى خياراً مستبعداً في المرحلة الحالية.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” أمس الأربعاء، أن 9 سفن امتثلت لأوامرها في مضيق هرمز، وعادت أدراجها إلى الموانئ أو المناطق الساحلية الإيرانية.
وقالت القيادة في بيان لها عبر منصة (إكس): إن سفن البحرية الأمريكية تجري دوريات في خليج عُمان، بينما تواصل القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ حصار أمريكي على السفن التي تدخل الموانئ الإيرانية أو تغادرها، مشيرة إلى أن القوات الأمريكية في حالة استعداد لضمان الامتثال التام.