جدة-سانا
أدانت منظمة التعاون الإسلامي اليوم بشدة الزيارة غير المصرح بها التي قام بها وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي إلى مدينة هرجيسا في إقليم “أرض الصومال” مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة جمهورية الصومال ووحدتها وسلامة أراضيها المعترف بها دولياً.
وشدد الأمين العام للمنظمة حسين إبراهيم طه، في بيان نشر على الموقع الرسمي، على أن أي وجود أو تواصل رسمي داخل أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية دون موافقة أو تفويض من حكومتها يُعد غير قانوني وباطلاً ولاغياً، ويتعارض مع مبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة ومع الأسس الراسخة التي تحكم العلاقات بين الدول.
وجدد الأمين العام التأكيد على موقف المنظمة الثابت والداعم لجمهورية الصومال الفيدرالية في صون سيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف جميع الممارسات التي تستهدف تقويض سيادة الصومال وتهدد الأمن والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي.
يُذكر أن الاحتلال الإسرائيلي أعلن في أواخر كانون الأول الماضي اعترافاً متبادلاً مع إقليم “أرض الصومال”، ليصبح الكيان الوحيد في العالم الذي أقدم على هذه الخطوة منذ إعلان الانفصال من طرف واحد عام 1991 وهو ما أثار موجة تنديد واسعة عربياً ودولياً، مع تأكيد على ضرورة الحفاظ على وحدة وسيادة الأراضي الصومالية.