بيروت-سانا
عقد عدد من أعضاء مجلس النواب اللبناني اليوم الخميس، مؤتمراً بعنوان «بيروت مدينة آمنة وخالية من السلاح»، أكدوا خلاله دعمهم لسيادة الدولة وضرورة حصر السلاح وقراري الحرب والسلم بيد الحكومة والجيش اللبناني.
وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن النواب بحثوا التطورات الأخيرة في لبنان، ولا سيما الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت الأراضي اللبنانية والعاصمة بيروت.
وشدّد النواب المشاركون في بيانهم الختامي، على دعمهم الكامل لقرارات الحكومة الهادفة إلى بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وفق الدستور والقرارات الدولية، وتعزيز حصرية السلاح بيد القوى الشرعية.
وأعرب النواب عن تأييدهم لإعلان «بيروت مدينة خالية من السلاح»، داعين إلى انتشار أمني فعّال وشامل للجيش والقوى الأمنية في جميع شوارع العاصمة، ومنع أي مظاهر مسلّحة خارج الشرعية، وضبط الأمن بما يضمن حماية المواطنين.
وأدان المشاركون الاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت بيروت ومناطق لبنانية أخرى وأوقعت مئات الضحايا المدنيين، مؤكدين رفضهم لأي اعتداء على لبنان أو جرّه إلى حرب لا علاقة له بها.
كما أكد النواب دعمهم للحكومة ورئيسها نواف سلام وقراراتها المتعلقة بحظر النشاطات العسكرية لـ«حزب الله»، مشيرين إلى أن استقرار لبنان يرتبط باستقرار المنطقة، وداعين إلى احترام القرارات الدولية ذات الصلة، ولا سيما القرار 1701 بما يحفظ وحدة لبنان واستقلاله.
وشدد النواب على أهمية خوض المفاوضات الجارية بأجندة لبنانية موحّدة وجدول مطالب واضح، أبرزها وقف إطلاق النار على كامل الأراضي اللبنانية، وانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، وحصر السلاح بيد القوى الشرعية.
وتشهد الساحة اللبنانية تصعيداً منذ أكثر من شهر، عقب استهداف ميليشيا «حزب الله» مواقع إسرائيلية، وردّ إسرائيل بغارات يومية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق واسعة في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط آلاف القتلى والجرحى.
وازدادت الهجمات الإسرائيلية حدّة بعد إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران فجر الأربعاء الماضي، بحجة أن الاتفاق لا يشمل لبنان.