أنقرة-سانا
أكد وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي محمد فاتح كاجير أن الصناعات الدفاعية التركية أصبحت ضمن اهتمام أكبر خمس دول في العالم، وذلك في العديد من المجالات التي تُغيّر مفهوم الحروب.
وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن كاجير أشار خلال القمة الاقتصادية الدولية (UEZ 2026)، التي عُقدت بولاية ساقاريا التركية إلى التطورات العالمية في مجال الصناعات العسكرية، إضافة إلى قدرات التصدير لبلاده في مختلف القطاعات.
وقال كاجير: إن ثلثي سوق الطائرات المسيّرة العسكرية على مستوى العالم يقع في أيدي الشركات التركية، مشدداً على أن بلاده تهدف إلى الارتقاء بقدرات الإنتاج إلى مستويات أعلى في المرحلة المقبلة.
“عام 2026 سيكون عام بدء استفادة تركيا من الطاقة النووية”
وأوضح كاجير أن مشروع تطوير مفاعل نووي محلي يُعد من أهم الخطوات الاستراتيجية في المجال المدني، مذكّراً بمسيرة تركيا في هذا المجال، ومشيراً إلى أن مشروع أكويو يُمثل خطوة مهمة،
وقال كاجير: “سيكون عام 2026 العام الذي تبدأ فيه تركيا الاستفادة من الطاقة النووية، تليه مراحل إنشاء الوحدات الثانية والثالثة والرابعة من محطة أكويو، كما ستعمل تركيا على تنفيذ مشاريع محطات طاقة نووية كبرى أخرى”.
وبين كاجير أن تركيا تنفذ برنامجاً لتطوير مفاعل نووي معياري محلي بحلول عام 2030، ما سيمثل خطوة حاسمة نحو أن تصبح دولة قادرة على إنتاج طاقتها النووية بنفسها.
“تركيا ضمن أول 4 دول في تكنولوجيا الصواريخ الهجينة”
كما أشار كاجير إلى أن تركيا تسعى إلى خلق فرص جديدة من خلال قدراتها التكنولوجية المتقدمة.
ولفت الوزير التركي إلى أن أنقرة تحتل المرتبة الرابعة بين أول أربع دول في العالم في تكنولوجيا الصواريخ الهجينة، وقال: إذا تمكّنا من توظيف هذه التكنولوجيا في تطبيقات فضائية مختلفة، فيمكننا إنتاج مركبات فضائية قادرة على نقل الأقمار الصناعية بين المدارات بشكل تنافسي وتسويقها عالمياً.
وشهدت الصناعات الدفاعية التركية قفزة نوعية، حيث تجاوزت قيمة الصادرات السنوية حاجز الـ 7 مليارات دولار في 2024، وتستهدف الوصول إلى 11 مليار دولار بحلول 2028، في حين بلغت إيرادات القطاع في 2023 حوالي 15.1 مليار دولار، مع نسبة إنتاج محلي تتجاوز 80%، ما يجعل تركيا أحد أكبر المصدرين عالمياً في هذا المجال.