القدس المحتلة-سانا
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية اقتحامات المستوطنين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، والاعتداء على المصلين الفلسطينيين في باحاته.
واعتبرت الوزارة في بيان صدر عنها، اليوم الخميس، أوردته وكالة “وفا” أن اقتحامات المستوطنين تعكس تصعيداً ممنهجاً، يهدف إلى فرض وقائع جديدة داخل الحرم القدسي الشريف، وتكريس سياسات تهويده، مشيرة إلى أن الإجراءات التي تتخذها سلطات الاحتلال في القدس المحتلة، هي إجراءات غير قانونية وباطلة، وتشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وأكدت الوزارة أنه لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس، وأن السيادة لدولة فلسطين، كما أن المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونماً، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، محمّلة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الخطير وتداعياته، ومطالبة إياها بوقف الاقتحامات والانتهاكات بحق الأقصى فوراً.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي، إلى التحرك العاجل والفاعل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، وضمان حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، وصون حرية العبادة، واتخاذ إجراءات رادعة لمساءلة ومحاسبة سلطات الاحتلال على جرائمها الممنهجة.
وكانت سلطات الاحتلال أعادت فجر اليوم فتح أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين الفلسطينيين، بعد إغلاق دام 40 يوماً منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية في الـ 28 من شباط الماضي، لكنها فرضت إجراءات مشددة على دخول المصلين، ولم تسمح لهم بالبقاء داخل المسجد إلا لفترات قصيرة، قبل أن تجبرهم على الخروج تمهيداً لاقتحام المستوطنين لباحاته، وسط تمديد غير مسبوق لساعات الاقتحام.