نيويورك-سانا
أكد مجلس الأمن الدولي التزامه الراسخ بسيادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واستقلالها ووحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية، منوهاً بالدور الحيوي الذي تضطلع به في دعم السلم والأمن الدوليين.
وجاء في بيان رئاسي أصدره المجلس اليوم الخميس خلال جلسة خاصة عقدت برئاسة الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية البحرين، أن الأعضاء بحثوا سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، وذلك تحت بند التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية في حفظ الاستقرار العالمي، وفقاً لموقع أخبار الأمم المتحدة.
ونوه المجلس في بيانه بإسهامات مجلس التعاون الخليجي في مجالات الوساطة والدبلوماسية الوقائية، إضافة إلى تقديمه الدعمين الفني والمالي والمشاركة الفاعلة في عمليات حفظ السلام والأنشطة الإنسانية التابعة للمنظمة الدولية.
وشدد البيان على ضرورة تكثيف الحوار المنتظم وتطوير آليات التنسيق وتبادل المعلومات، وخاصة في ملفات مكافحة الإرهاب وبناء السلام والاستجابة الإنسانية، داعياً الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى تقديم توصيات عملية لتعزيز هذا التعاون في تقريره المقبل.
كما شجع المجلس على مواصلة الجهود المشتركة لمواجهة تحديات الأمن البحري والغذائي والمائي، مؤكداً على الدور المحوري للمنظمات الإقليمية وفقاً للفصل الثامن من ميثاق الأمم المتحدة في صون السلم والأمن الدوليين.