بيروت-سانا
كشفت منظمة “هيومان رايتس ووتش” أن إيران تجند أطفالاً لا تتجاوز أعمارهم 12 عاماً من خلال حملات تجنيد عسكرية.
وأوضحت المنظمة في بيان لها على صفحتها الرسمية أمس الإثنين، أن “إيران تجند صِبية في الثانية عشرة من أعمارهم”، مؤكدة أن “تجنيد الأطفال واستخدامهم في الجيش يمثل انتهاكاً جسيماً لحقوق الطفل وجريمة حرب عندما تقل أعمارهم عن 15 عاماً”.
وأكد البيان أن “المسؤولين المتورطين في هذه السياسة المشينة يعرّضون الأطفال لخطر أذى جسيم لا يمكن إصلاحه، ويعرضون أنفسهم لخطر المسؤولية الجنائية”، مشيراً إلى أن “الأطفال الموجودين في المنشآت العسكرية سيكونون معرضين لخطر الموت والإصابة”.
ودعت المنظمة “المسؤولين الإيرانيين إلى إلغاء الحملة، ومنع جميع القوات العسكرية وشبه العسكرية في إيران من تجنيد الأطفال ممن هم دون سنّ الـ 18 عاماً”.
ولفتت المنظمة إلى أن إيران جندت لسنوات أطفالاً دون سن الـ 18 عاماً وأرسلتهم للقتال في دول أخرى، كما وثقت مقتل فتيان لا تتجاوز أعمارهم 14 عاماً في القتال.
بدوره شدد بيل فان إسفلد المدير المشارك لقسم حقوق الطفل في هيومان رايتس ووتش على أنه “ليس هناك أي مبرر لحملة تجنيد عسكرية تستهدف تسجيل الأطفال، وخاصة الأطفال في عمر 12 عاماً”، مضيفاً: “إن السلطات الإيرانية مستعدة على ما يبدو للمخاطرة بحياة الأطفال من أجل الحصول على بعض القوى العاملة الإضافية”.
وكانت المنظمة الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان نقلت عن مسؤول في الحرس الثوري الإيراني قوله في وقت سابق من الشهر الجاري: إن حملة لتجنيد مدنيين تُسمى “المدافعون عن الوطن من أجل إيران” حددت السنّ الدنيا للتجنيد بـ 12 عاماً.