الرياض-سانا
بحث الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي مع وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، اليوم الأحد، الاعتداءات الإيرانية على دول المجلس، وتداعياتها الخطيرة وما تمثله من تهديد مباشر للأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.
وحسب بيان نشر على الموقع الرسمي للمجلس، أكد البديوي خلال لقائه الوزيرة الكندية في الرياض، إدانة المجلس الشديدة لهذه الاعتداءات التي “تنتهك سيادة دول مجلس التعاون، وتمثل خرقاً سافراً للقوانين والأعراف الدولية”.
وشدد البديوي على ضرورة الوقف الفوري لجميع الأعمال العدائية، وإلزام إيران بتطبيق القرار الأممي 2817، منوهاً بجهود كندا في دعم هذا القرار.
بدورها، أعربت الوزيرة الكندية عن دعم بلادها الكامل والثابت لدول المجلس في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، داعية إلى وقف هذه الهجمات وفتح مضيق هرمز أمام سلاسل الإمداد الإقليمية والعالمية.
وكان مجلس الأمن الدولي اعتمد في الحادي عشر من آذار الجاري القرار رقم 2817، الذي يُدين الهجمات الإيرانية على دول الخليج العربي والأردن، باعتبارها انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً للسلم الدولي.
وتشهد دول الخليج العربي وبلدان أخرى في المنطقة منذ الـ 28 من شباط الماضي اعتداءات إيرانية على نحو يومي بالمسيّرات والصواريخ الباليستية.