جنيف-سانا
أكد سفير فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، إبراهيم خريشي، أن تقرير المقررة الخاصة بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، يكشف عن تعذيب ممنهج بحق الفلسطينيين يرقى إلى الإبادة الجماعية.
ونقلت وكالة /وفا/ الفلسطينية عن خريشي قوله خلال مناقشة مجلس حقوق الإنسان في دورته الحادية والستين، ضمن البند السابع، تقرير ألبانيز الذي يستند إلى مئات الشهادات حول التعذيب وسوء المعاملة منذ تشرين الأول 2023: “إن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، ولا سيما المعتقلين، يجسد بعضاً من أبشع أشكال الانتهاكات الجسدية والنفسية، ويُستخدم كأداة للسيطرة والترهيب وتقويض الحقوق الأساسية وفي مقدمتها حق تقرير المصير”.
وشدد خريشي على أن الانتهاكات تطول الرجال والنساء والأطفال في مراكز الاعتقال وخارجها، مع تصاعد الحصار والتجويع والقتل الجماعي، مشيراً إلى منع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة مراكز الاعتقال منذ أكثر من عامين.
ودعا خريشي إلى تحرك دولي عاجل لوقف التدهور في الوضع الفلسطيني، مطالباً بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وضمان المساءلة وإنهاء الإفلات من العقاب.
وشهدت الجلسة مداخلات من دول ومنظمات دولية، بما في ذلك منظمة التعاون الإسلامي، ومجموعة عدم الانحياز التي طالبت بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات. كما حذرت “الأونروا” من تفاقم الوضع الإنساني ودعت إلى اعتماد توصيات التقرير لحماية حقوق الفلسطينيين.
ويوثق تقرير المقررة الخاصة بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة تعرض المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي لأساليب قاسية مثل إجبارهم على تناول الطعام من الأرض ومهاجمتهم بالكلاب، في سياق نظام ترهيب يشمل التهجير القسري، القتل الجماعي، وتدمير مقومات الحياة.