نيويورك-سانا
حذّرت منظمة الصحة العالمية اليوم الأحد، من أن حرب الشرق الأوسط بلغت مرحلة خطيرة في ظل الضربات عند مواقع نووية في إيران وإسرائيل، داعية إلى الامتناع عن التصعيد العسكري.
وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس على “إكس”: إن “الهجمات التي تستهدف مواقع نووية تمثّل تهديداً متصاعداً للصحة العامة وسلامة البيئة… أحضّ بشكل عاجل جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات الامتناع عن التصعيد العسكري وتجنّب أي تحرّكات من شأنها أن تتسبب بحوادث نووية”، مضيفاً: إن “على القادة منح أولوية لخفض التصعيد وحماية المدنيين”.
ولفت تيدروس إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تبحث تداعيات الضربات، و”لم تسجّل أي مؤشرات على مستويات إشعاع غير عادية وإضافية خارج الموقعين”.
وذكر تيدروس أنه منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية- الإيرانية والتصعيد في الشرق الأوسط في الـ 28 من شباط الماضي، درّبت منظمة الصحة العالمية موظفيها وكوادر في الأمم المتحدة في 13 دولة على الاستجابة لأي تهديدات للصحة العامة حال وقوع حادث نووي.
وكانت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية أعلنت أمس السبت، أن مجمعاً لتخصيب اليورانيوم في منشاة نطنز النووية تعرّض لهجوم أمريكي إسرائيلي جديد، في حين نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر مطلع قوله: إن الهجوم على نطنز نفذته واشنطن بقنابل خارقة للتحصينات.
ورداً على الهجوم، أعلنت إيران إطلاق موجة صواريخ باتجاه مدينة ديمونا جنوب إسرائيل والتي يوجد فيها مفاعل نووي، ما ألحق أضراراً كبيرة بأبنية سكنية وخلف عشرات المصابين.
وتشير تقارير دولية إلى أن إسرائيل هي القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط حيث تمتلك ترسانة نووية سرية، في إطار برنامج سري منذ الخمسينيات ويُعد مفاعل ديمونة في النقب مركزه الرئيسي، حيث يُعتقد أنها قوة نووية كبرى خارج معاهدة حظر الانتشار، كما لا تخضع المنشآت الإسرائيلية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ما يجعلها خارج نطاق الاتفاقيات الدولية.
ولا تعترف إسرائيل رسمياً بامتلاك السلاح النووي، وترفض السماح لأي جهات دولية بتفتيش المواقع المشبوهة.