القدس المحتلة-سانا
أكد وزير السياحة والآثار الفلسطيني هاني الحايك، ومدير مكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” الجديد في فلسطين كريم هنديلي ضرورة مواصلة الشراكة والتعاون في حماية التراث الثقافي الفلسطيني وتعزيز حضوره على المستوى الدولي.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن الحايك تأكيده خلال لقائه مع هنديلي، اليوم الخميس، في مقر وزارة السياحة والآثار بمدينة بيت لحم على “أهمية مواصلة الجهود المشتركة لإدراج المزيد من المواقع الفلسطينية على قوائم التراث العالمي والحماية المعززة، بما يسهم في تعزيز حمايتها والحفاظ عليها في ظل الأخطار والتحديات التي تواجهها”.
وأعرب الوزير الفلسطيني عن “تقديره لجهود اليونسكو وتعاونها المستمر مع دولة فلسطين في مجال حماية التراث الثقافي”، مؤكداً “أهمية تعزيز الشراكة في هذا المجال”.
من جانبه، أكد هنديلي “أهمية الشراكة القائمة بين اليونسكو ودولة فلسطين، وحرص المنظمة على مواصلة التعاون مع وزارة السياحة والآثار في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم حماية التراث الثقافي الفلسطيني”.
وبحث الجانبان آفاق تطوير التعاون خلال المرحلة المقبلة، والملفات المتعلقة بالتراث الثقافي والمواقع الفلسطينية المدرجة على قوائم اليونسكو، إضافة إلى دعم المشاريع والبرامج الهادفة إلى حماية التراث وتعزيز السياحة الثقافية والمستدامة في فلسطين.
كما ناقشا استكمال العمل في المشاريع المشتركة القائمة، من بينها مشروع متحف الرواية وتل السلطان الأثري، إلى جانب مشاريع أخرى في مجال التراث والسياحة الثقافية.
واعتمدت لجنة التراث العالمي في الـ22 من تموز الماضي قرارات خاصة بفلسطين، أكدت فيها وجوب صون مواقع التراث العالمي المدرجة على قائمة الخطر، وبطلان جميع الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابعها القانوني والتاريخي، وشملت القرارات مدينة القدس القديمة وأسوارها، والبلدة القديمة في الخليل، ودير القديس هيلاريون/ تل أم عامر في غزة، وبلدة بتير جنوب القدس التي تضم مشهداً فريداً من المدرجات الزراعية القديمة.