واشنطن-سانا
أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث اليوم الخميس، أن الأهداف التي وضعتها الولايات المتحدة في إيران لا تزال ثابتة، مؤكداً أنه لا يوجد إطار زمني محدد لإنهاء الحرب.
ونقلت وكالة رويترز عن هيغسيث قوله في تصريح للصحفيين: إن الأهداف الأمريكية تشمل منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية والقدرات الدفاعية والبحرية لطهران، ومنعها من امتلاك سلاح نووي، معتبراً أن العمليات العسكرية المستمرة منذ ثلاثة أسابيع تسير “في الطريق الصحيح”.
وأوضح هيغسيث أن قرار وقف العمليات العسكرية يعود للرئيس دونالد ترامب، مشيراً إلى أن القوات الأمريكية دمّرت 11 غواصة إيرانية، وألحقت أضراراً بأكثر من 120 سفينة حربية، إضافة إلى تدمير منظومات الدفاع الجوي، واستهداف القاعدة الصناعية الدفاعية، بما في ذلك المصانع والآلات المستخدمة في إنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة.
وأضاف: إن الأسطول البحري الإيراني “لم يعد عاملاً مؤثراً” بعد شلّ موانئه وتدمير قدراته البحرية، معتبراً أن الضربات التي استهدفت القدرات العسكرية الإيرانية في جزيرة خرج جعلت “مصير إيران بيد الولايات المتحدة”، على حد تعبيره.
ودخلت الحرب الأمريكية الإسرائيلية–الإيرانية يومها العشرين، وسط اعتداءات إيرانية مكثفة على المنشآت النفطية ومواقع الطاقة في دول الخليج العربي، فيما شنت إسرائيل غارات وصلت للمرة الأولى إلى العمق الإيراني الشمالي وسواحل بحر قزوين منذ بدء العمليات العسكرية في الـ28 من شباط الماضي.