مونتريا- سانا
ارتفعت أسعار وقود الطائرات عالمياً إلى مستويات غير مسبوقة، مسجّلة ما بين 150 و200 دولار للبرميل، الأمر الذي انعكس مباشرة على أسعار تذاكر السفر في مختلف شركات الطيران حول العالم.
وذكر الاتحاد الدولي للنقل الجوي، وفق ما نقلته قناة الجزيرة، أن متوسط السعر العالمي بلغ نحو 175 دولاراً للبرميل خلال الأسبوع المنتهي في السادس عشر من آذار، بزيادة وصلت إلى 11 بالمئة مقارنة بالأسبوع السابق.
كما أوضحت مجلة “فوربس” أن ارتفاع أسعار الوقود، الذي يشكل ما بين 20 و25 بالمئة من تكاليف التشغيل، دفع شركات طيران عدة إلى رفع أسعار التذاكر أو فرض رسوم وقود إضافية، من بينها “كاثي باسيفيك” و”كانتاس”. كما أشارت شبكة “سي إن بي سي” إلى أن هذه الزيادات باتت تُطبَّق تدريجياً في عدد من الأسواق.
وتعزو تقارير اقتصادية هذا الارتفاع إلى اضطرابات إمدادات النفط العالمية، ولا سيما بعد تعطل حركة المرور في مضيق هرمز، ما أدى إلى ضغوط كبيرة على شركات الطيران.
يذكر أن وقود الطائرات هو خليط هيدروكربوني سائل ومشتق من النفط، يُستخدم لتشغيل محركات التوربينات الغازية في الطائرات، ويتميز بنقاوة عالية ونقاط تجمد منخفضة.
وفي السياق ذاته، حذرت غرفة التجارة البريطانية من أن إغلاق أجزاء من المجال الجوي في الشرق الأوسط سيؤدي إلى رحلات أطول وتكاليف تشغيل أعلى.
وبحسب وكالة “بلومبيرغ”، فقدت شركات الطيران مليارات الدولارات من قيمتها السوقية خلال الأسابيع الأخيرة، فيما توقع محللو بنك “يو بي إس” تراجع أرباح القطاع خلال الربع الأول من العام، في مؤشر يعكس حجم التحديات التي يواجهها النقل الجوي العالمي.