مدريد-سانا
أدانت الحكومة الإسبانية الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف مركزاً صحياً في مدينة بنت جبيل بجنوب لبنان، والذي أسفر عن مقتل 12 شخصاً من الطواقم الطبية والإسعافية.
وفي بيان رسمي صدر عن وزارة الخارجية الإسبانية ونشرته على موقعها الرسمي، وصفت مدريد الهجمات التي تطال المنشآت الطبية سواء في لبنان أو في قطاع غزة بأنها “انتهاك صارخ وغير مقبول للقانون الدولي الإنساني”.
وشدد البيان على ضرورة إجراء تحقيقات شفافة في هذه الحوادث، مؤكداً على المبدأ القانوني الذي ينص على أن “المستشفيات ليست أهدافاً عسكرية”.
ووفق البيان فإن إسبانيا جددت التزامها الكامل بضرورة توفير الحماية للأطباء والعاملين في الرعاية الصحية في مناطق النزاع، مشيرة إلى دورهم الحيوي في إنقاذ الأرواح.
كما أعربت إسبانيا عن إدانتها للهجمات التي طالت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”، والتي أدت مؤخراً إلى تضرر ثكنات الكتيبة النيبالية جراء حريق نشب إثر القصف.
وأكد البيان دعم مدريد الكامل لولاية قوات “اليونيفيل”، وضرورة الامتثال للقرار الأممي 1701، مع المطالبة بضمان أمن وسلامة الأفراد التابعين للأمم المتحدة.
واختتمت وزارة الخارجية الإسبانية بيانها بتقديم التعازي لعائلات الضحايا، معربة عن تضامنها مع المصابين وتمنياتها لهم بالشفاء العاجل.
وكانت وزارة الصحة اللبنانية أعلنت مقتل 12 من العاملين الصحيين، جراء غارة إسرائيلية استهدفت مركز الرعاية الصحية الأولية في بلدة برج قلاويه جنوب لبنان يوم أمس الأول الجمعة، مبينة أن القتلى هم أطباء ومسعفون وممرضون، كانوا مناوبين في المركز، إضافة إلى إصابة عامل صحي بجروح.
وتشهد الأوضاع في لبنان منذ فجر الإثنين الماضي تصعيداً خطيراً، بعد استهداف ميليشيا حزب الله بعدة صواريخ مواقع إسرائيلية، حيث ردت إسرائيل بشن غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق واسعة في الجنوب والبقاع اللبناني؛ ما أسفر عن سقوط مئات القتلى والجرحى.