القدس المحتلة-سانا
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية جريمة إحراق المستوطنين مسجدَ “محمد فياض” في بلدة مادما جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية، فجر اليوم الخميس، إضافة إلى كتابة شعارات استفزازية على جدرانه.
واعتبرت الوزارة، في بيان أوردته وكالة “وفا”، أن هذه الجريمة تعدّ جزءاً من سياسة منظمة تستهدف الشعب الفلسطيني وتراثه الديني والحضاري.
وأكدت أن هذه الانتهاكات تمثل جريمة إرهابية جديدة واعتداء على حرمة دور العبادة خلال شهر رمضان الفضيل، واستفزازاً متعمداً للشعب الفلسطيني وعموم الأمة العربية والإسلامية، وترجمة لحملات الدعم والتحريض التي تقودها حكومة الاحتلال، وامتداداً لسياسات الإبادة والتهجير التي تدعم المستوطنين وترعى إرهابهم.
ودعت الخارجية المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وملزمة لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ولأماكن العبادة والمقدسات الدينية، الإسلامية والمسيحية، في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس، وفرض عقوبات على حكومة الاحتلال، وتصنيف عصابات المستوطنين كمنظمات إرهابية، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم الإرهابية.
وكان مستوطنون أقدموا، فجر اليوم، على إضرام النار في مسجد “محمد فياض” في بلدة مادما جنوب نابلس، ما أدى إلى إلحاق أضرار فيه، قبل أن يخطّوا عبارات استفزازية على جدرانه.