مسقط-سانا
أكدت سلطنة عمان وماليزيا، في اتصال جرى بين وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي ورئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم، ضرورة إعطاء الحلول الدبلوماسية في التعامل مع التصعيد الراهن الأولوية.
وذكرت وكالة الأنباء العمانية، اليوم الإثنين، أنّه جرى خلال الاتصال تبادل وجهات النظر حول الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وتداعياتها على دول الجوار، فضلاً عن آثارها على خطوط الإمداد والملاحة البحرية والاقتصاد العالمي.
وأعرب رئيس الوزراء الماليزي عن تقديره للدور الدبلوماسي والإنساني الذي تقوم به سلطنة عُمان في دعم السلم والأمن الإقليميين.
من جانبه، شدد وزير الخارجية العُماني على التزام السلطنة بسياستها الثابتة والمتوازنة، مؤكداً تمسكها بالدعوة لترجيح الحلول السلمية والدبلوماسية فوق كل اعتبار.
وتأتي هذه التصريحات في إطار الجهود الدبلوماسية المستمرة لاحتواء التصعيد في الشرق الأوسط، وسط دعوات دولية لتخفيف التوتر والعودة إلى الحوار السياسي، مع التأكيد على أن الحلول السلمية هي السبيل الوحيد لضمان أمن واستقرار المنطقة وحماية مصالح الملاحة والطاقة العالمية.