واشنطن-سانا
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أمس الجمعة، أنها وافقت على بيع ذخائر بقيمة 151,8 مليون دولار إلى إسرائيل دون عرضها على الكونغرس للمراجعة، مبررةً ذلك بتصاعد الحرب على إيران.
ونقلت وكالة فرانس برس عن الوزارة قولها في بيان: تمت الموافقة على بيع إسرائيل 12 ألف قنبلة من طراز بلو-110إيه/بي متعددة الأغراض بناء على طلب مكتب الشؤون السياسية والعسكرية التابع لوزارة الخارجية، إضافة إلى خدمات الهندسة واللوجستيات والمساعدة التقنية التي تقدمها الحكومة الأمريكية.
واعتبرت الخارجية أن عملية البيع المقترحة ستحسن قدرة إسرائيل على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية، وتعزز دفاعها، وستكون بمثابة رادع للتهديدات.
وتتطلب مبيعات الأسلحة الأمريكية عادة موافقة الكونغرس، إلا أن وزير الخارجية ماركو روبيو أصدر إعفاء من ذلك الإجراء، ما أثار استياء بعض المشرعين.
وقالت وزارة الخارجية مستندة إلى قانون مراقبة صادرات الأسلحة: إن وزير الخارجية قدّم تبريراً مفصلاً لوجود حالة طارئة تتطلب البيع الفوري لإسرائيل، المواد والخدمات الدفاعية المذكورة، وهو ما يصب في مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة.
ورد عضو الكونغرس غريغوري ميكس، وهو ديمقراطي في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب قائلاً: إن تجاوز مراجعة الكونغرس لبيع الأسلحة يكشف تناقضاً صارخاً في جوهر موقف هذه الإدارة من الحرب.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن عبر وسائل التواصل الاجتماعي أمس، أن شركات الدفاع الأمريكية الكبرى وافقت على زيادة إنتاج الأسلحة المتقدمة أربع مرات.