واشنطن-سانا
تصنّف مراكز بحث غربية متخصصة، من بينها Global Conflict Tracker التابع لمجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، المواجهة العسكرية المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، كواحدة من أضخم النزاعات الإقليمية الحالية، محذرة من مخاطر امتدادها وتأثيرها المباشر على الأمن والاستقرار الدولي.
ويشير التقرير الأخير الصادر عن المركز في الـ 2 من الشهر الجاري، إلى أن استمرار العمليات العسكرية والهجمات المتبادلة قد يؤدي إلى تصاعد التوترات في مناطق أخرى مجاورة، وزيادة احتمالات الانخراط المباشر لدول إضافية، كما يحذر من أن تبعات النزاع الاقتصادية، بما في ذلك ارتفاع أسعار الطاقة وتأثر سلاسل الإمداد العالمية، قد تمتد إلى مناطق بعيدة عن الشرق الأوسط، وخصوصاً أوروبا وأفريقيا.
ويعتمد التقرير على تحليل البيانات الاستخباراتية المفتوحة، وحركة القوات والصواريخ، ومؤشرات الاستقرار السياسي في المنطقة لتقييم المخاطر، مؤكداً أن استمرار الحرب لأكثر من مئة يوم كما تشير تقديرات البنتاغون، قد يفاقم التحديات الأمنية الدولية ويزيد احتمالات تدخل أطراف إضافية.
ومنذ الـ 28 من شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، التي ترد بدورها باعتداءات على دول عدة في المنطقة.