جنيف-سانا
أكدت دولة قطر أن بناء السلام والحفاظ عليه يشكلان أولوية محورية في سياستها الخارجية، مشددة على أن جهودها الدبلوماسية تتركز على منع النزاعات وتعزيز الحوار البنّاء؛ بما يسهم في تحقيق سلام دائم ومستقر.
ونقلت وكالة الأنباء القطرية /قنا/ عن حمد عبدالله العبيدلي، السكرتير الثالث في وزارة الخارجية القطرية قوله خلال بيان ألقاه، أمام الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف اليوم الأربعاء: “إن الحفاظ على السلام يتطلب الالتزام الصارم بالقانون الدولي الذي ينظم العلاقات السلمية بين الدول، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، بما يتعارض مع مبادئ ومقاصد الأمم المتحدة”.
وأشار العبيدلي إلى أن قطر أسهمت في دعم الجهود الدولية لمكافحة التطرف العنيف، وعملت على تسوية النزاعات من خلال برامج تنموية تعزز استدامة السلام وتدعم المجتمعات المتضررة.
وأكدت دولة قطر أكثر من مرة، أنه لا يمكن تحقيق قيادة عالمية من أجل السلام دون إجراء إصلاح شامل للمنظومة الأممية، بما يتماشى مع مقاصد ميثاق الأمم المتحدة، والعمل على الدفاع عن دور الوساطة كأداة رئيسية لحل النزاعات ومنع تفاقمها.