كوبنهاغن-سانا
حذرت الوكالة الأوروبية للبيئة، من أن التلوث البيئي قد يسهم في ارتفاع معدلات القلق والاكتئاب في أوروبا، مشيرةً إلى أن الحد من التلوث يمكن أن ينعكس إيجاباً على الصحة النفسية وجودة الحياة لدى السكان.
وبحسب تقرير للوكالة الأوروبية للبيئة، نقل عنه موقع ScienceAlert العلمي، فإن عدة أنواع من التلوث، ولا سيما تلوث الهواء والضوضاء والمواد الكيميائية، ترتبط بزيادة خطر الإصابة باضطرابات نفسية.
وأشار التقرير إلى أن التعرض المستمر لملوثات الهواء، مثل الجسيمات الدقيقة (PM2.5) وثاني أوكسيد النيتروجين (NO2)، قد يرتبط بارتفاع معدلات الاكتئاب، نظراً لقدرة هذه الجسيمات الدقيقة على اختراق الجهاز التنفسي والوصول إلى مجرى الدم.
كما حذر التقرير من أن التعرض لبعض المواد الكيميائية مثل الرصاص والمواد المسببة لاضطراب الهرمونات، إضافة إلى الضوضاء الناتجة عن حركة المرور الجوي والبري، قد يزيد من خطر القلق والاكتئاب، وخصوصاً لدى الفئات الأكثر عرضة للضغوط النفسية.
ورأى التقرير أن التقدم نحو تحقيق أهداف “صفر تلوث”، يمكن أن يحقق فوائد تتجاوز الصحة الجسدية لتشمل تحسين الصحة النفسية، لافتاً إلى أن زيادة المساحات الخضراء في المدن قد تسهم في خفض التوتر وتعزيز رفاه السكان.
والوكالة الأوروبية للبيئة تتبع للاتحاد الأوروبي ومقرها كوبنهاغن، وتتمثل مهمتها في جمع وتحليل المعلومات والبيانات المتعلقة بالبيئة في أوروبا، وتقديم تقارير علمية تدعم صناع القرار في وضع السياسات البيئية، إضافة إلى متابعة قضايا مثل تلوث الهواء وتغير المناخ وحماية الموارد الطبيعية وغيرها.