واشنطن-سانا
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنه يمكن للولايات المتحدة أن تخوض الحروب، “لمدة غير محدودة وبنجاح كبير”، مشيراً إلى أن مخزونات الذخائر الأميركية أعلى من أي وقت مضى.
وأوضح ترامب في تدوينة على منصته “تروث سوشل” أن الولايات المتحدة مجهّزة بالكامل، ومستعدة للفوز وبقوة، مشيراً إلى أنه يتم تخزين الكثير من الأسلحة الإضافية عالية الجودة في دول خارجية.
من جهة ثانية أخطر ترامب الكونغرس رسمياً بأنه أصدر أوامر بتنفيذ ضربات عسكرية دقيقة ضد أهداف داخل إيران في ال 28 من شباط الماضي، لحماية القوات الأمريكية والملاحة الدولية، ومعلناً بقاء القوات على أهبة الاستعداد لاتخاذ إجراءات إضافية.
ونشرت قناة فوكس نيوز رسالة وجهها ترامب إلى الرئيس المؤقت لمجلس الشيوخ تشارلز غراسلي بموجب “قانون سلطات الحرب”، أوضح فيها أن العمليات استهدفت مواقع صواريخ باليستية، وقدرات الألغام البحرية، والدفاعات الجوية، ومنشآت القيادة والسيطرة الإيرانية.
وأشار ترامب في رسالته إلى أن الخيار العسكري جاء بعد استنفاد المسارات الأخرى، وقال: “على الرغم من الجهود المتكررة التي بذلتها إدارتي للتوصل إلى حل دبلوماسي لسلوك إيران الخبيث، فإن التهديد الذي يواجه الولايات المتحدة وحلفاءها وشركاءها لم يعد بالإمكان تحمله”.
وبيّن الرئيس الأمريكي أن هدف هذه الضربات هو حماية الولايات المتحدة، وضمان “التدفق الحر للتجارة البحرية عبر مضيق هرمز” ضمن إطار الدفاع الجماعي عن النفس للحلفاء الإقليميين، مؤكداً أنه “لم تُستخدم أي قوات برية أمريكية، وأن المهمة صُممت لتقليل الخسائر في صفوف المدنيين، وردع الهجمات المستقبلية، وتحييد أنشطة إيران الخبيثة”.
ولفت ترامب إلى أنه “على الرغم من أن الولايات المتحدة ترغب في سلام سريع ودائم، فإنه لا يمكن في الوقت الراهن معرفة النطاق الكامل ومدة العمليات العسكرية التي قد تكون ضرورية”.
وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية واسعة النطاق على إيران السبت الماضي، أسفرت حتى الآن عن مقتل وإصابة المئات على رأسهم المرشد الإيراني علي خامنئي وعشرات من القادة العسكريين، بالإضافة إلى استهداف دفاعات جوية ومنصات إطلاق صواريخ، ومقرات عسكرية وحكومية، فيما جاء الرد الإيراني بإطلاق صواريخ ومسيرات على إسرائيل وتنفيذ اعتداءات على عدد من الدول العربية.