القدس المحتلة-سانا
حذرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” من تصاعد خطير في انتشار الأمراض المنقولة بالمياه والتهابات الجلد في قطاع غزة، في ظل استمرار النزوح القسري والاكتظاظ السكاني وتدهور خدمات الصرف الصحي، نتيجة القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية.
وأوضحت الوكالة، في منشور على منصة “X” اليوم الجمعة أن الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء وتردي أوضاع المساكن، إلى جانب محدودية المياه النظيفة وانهيار البنية التحتية للصرف الصحي، أسهمت في زيادة حادة في الإصابات بالأمراض الجلدية والأمراض المرتبطة بتلوث المياه.
وأكدت الوكالة الأممية أنها تواصل تقديم خدمات الرعاية الصحية ودعم قطاعي المياه والصرف الصحي، مشددة على الحاجة الماسة إلى توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية، والسماح بإدخال مزيد من الإمدادات لتلبية الاحتياجات المتفاقمة للسكان.
وكانت الأونروا قد حذرت مسبقاً من استمرار الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، جراء الممارسات الإسرائيلية التعسفية اليومية التي تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.
وتتزامن هذه التحذيرات مع استمرار القيود التي يفرضها الاحتلال على دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ما يفاقم تدهور الأوضاع الصحية ويزيد من مخاطر انتشار الأمراض، حيث تشير تقارير أممية إلى أن استهداف البنية التحتية المدنية، وتعطيل عمل الطواقم الإغاثية يعرقلان جهود الاستجابة الطارئة، ويضاعفان معاناة مئات آلاف الفلسطينيين.