مكسيكو-سانا
قُتل 55 شخصاً، بينهم 25 من عناصر الأمن، جراء أعمال عنف شهدتها المكسيك عقب مقتل زعيم إحدى أخطر عصابات المخدرات الملقب بـ”إل مينتشو”، خلال عملية نفذتها قوات الأمن الفيدرالية أول أمس الأحد.
وقال وزير الأمن المكسيكي، عمر غارسيا حرفوش في تصريحات نقلتها وكالة فرانس برس، إن أعمال العنف اندلعت في 16 ولاية، عقب الإعلان عن مقتل إل مينتشو، مشيرا إلى أن عصابات المخدرات شنت هجمات أسفرت عن مقتل 25 عنصرا من قوات الأمن، في حين جرى تحييد 30 من عناصر العصابة.
وأوضح الوزير أن السلطات أغلقت 85 طريقا في 11 ولاية كإجراء احترازي، قبل أن تعود حركة المرور على الطرق الرئيسية إلى طبيعتها بفضل انتشار القوات الأمنية.
بدورها أعلنت الحكومة المكسيكية نشر 2500 جندي في ولاية خاليسكو التي تعد معقل عصابة إل مينتشو، ما يرفع إلى عشرة آلاف العدد الإجمالي للعسكريين المنتشرين في الولاية منذ أول أمس الأحد.
وتسعى السلطات لمنع تصاعد الاضطرابات قبل أربعة أشهر من انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، التي تنظمها المكسيك بالتعاون مع الولايات المتحدة وكندا، علماً أن غوادالاخارا عاصمة ولاية خاليسكو الواقعة غرب البلاد، حيث اندلعت أعمال العنف، هي إحدى المدن المضيفة لها.
وكان نيميسيو روبين أوسيغيرا سيرفانتس المعروف ب”إل مينتشو” البالغ 59 عاماً، أسس كارتل “خاليسكو الجيل الجديد” في العام 2009، والذي صنّفته الولايات المتحدة في 2025 منظّمة إرهابية، عارضة مكافأة مالية تصل إلى 15 مليون دولار، لمن يقدّم معلومات تفضي إلى القبض على متزعمه.
وتمكنت القوات المكسيكية من قتله أول أمس الأحد خلال عملية عسكرية نفذتها في ولاية خاليسكو غرب البلاد، أعقبتها أعمال عنف قامت بها عناصر العصابة.