جنيف-سانا
جددت الولايات المتحدة اليوم الإثنين اتهامها للصين بزيادة ترسانتها من الأسلحة النووية وإجراء تجارب سرية، مكررة مطالبتها بأن تكون الأخيرة جزءاً من أي معاهدة مستقبلية للحد من انتشار هذه الأسلحة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الحد من التسلح ومنع الانتشار كريستوفر ياو قوله خلال مؤتمر نزع السلاح في جنيف: إن المعاهدة لم تأخذ في الحسبان عملية بناء الترسانة النووية غير المسبوقة والمتعمدة والسريعة والغامضة التي تقوم بها الصين”.
وأضاف ياو : على عكس ما تدعيه، وسّعت الصين عمداً، ومن دون قيود، ترسانتها النووية بشكل هائل، في غياب أي شفافية أو أي إشارة إلى نياتها أو الهدف النهائي الذي تسعى إليه، مشيراً إلى أن بكين ستتمكن من حيازة المواد الانشطارية اللازمة لأكثر من 1000 رأس نووية بحلول العام 2030.
كما وجه ياو النقد إلى موسكو بذريعة مساعدة الصين في تعزيز قدرتها على زيادة حجم ترسانتها، معتبراً أن انتهاء معاهدة نيو ستارت مع موسكو جاء في وقت ملائم لأن ذلك سيتيح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب السعي نحو هدفه النهائي المتمثل في اتفاق أفضل”.
وأشار مساعد وزير الخارجية الأمريكي إلى أن بيانات جمعت في جمهورية كازاخستان المجاورة للصين في منتصف عام 2020، كشفت عن انفجار نووي على الأرجح، بالرغم من أن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، أوضح أنه ما من أدلة حاسمة على وقوع انفجار، وأن صور الأقمار الاصطناعية لم تُظهر نشاطاً غير اعتيادي في منطقة شينجيانغ، حيث سبق للصين أن أجرت تجارب نووية.
وكانت وزارة الخارجية الصينية نفت في العاشر من الشهر الجاري اتهامات الولايات المتحدة لبكين بأنها أجرت تجارب نووية سرية، ووصفتها بأنها مزاعم لا أساس لها على الإطلاق ومحض أكاذيب.