إسلام أباد-سانا
أعلنت باكستان اليوم الأحد، استهداف مجموعات مسلحة بضربات جوية على الحدود مع أفغانستان، تعد الأعنف منذ الاشتباكات التي وقعت بين البلدين في تشرين الأول الماضي.
ونقلت فرانس برس عن وزارة الإعلام الباكستانية قولها في بيان: إن إسلام أباد استهدفت سبعة معسكرات ومخابئ تابعة لحركة طالبان، إضافة إلى “فرع لتنظيم داعش”.
وأوضحت أن هذه الضربات هي رد على “الهجمات الانتحارية الأخيرة” التي تعرضت لها، بما فيها هجوم على مسجد في إسلام أباد مطلع شباط، لافتةً إلى أن أفغانستان فشلت في اتخاذ إجراءات ضد المجموعات المسلحة التي تستخدم أراضيها منطلقاً لتنفيذ هجمات في باكستان.
وأضافت الوزارة: إن باكستان “سعت للحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة، لكن في الوقت نفسه تبقى سلامة مواطنيها وأمنهم على رأس أولوياتها”.
ودعت في هذا المجال المجتمع الدولي إلى حضّ كابول على الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق الدوحة الذي تم التوصل إليه العام الماضي، بعدم دعم أعمال عدائية ضد دول أخرى.
بدوره، أعلن الناطق باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد على منصة “إكس”، أن باكستان “قصفت مواطنين مدنيين في ولايتي ننكرهار وباكتيكا، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الأشخاص، بينهم نساء وأطفال”، بينما توعدت وزارة الدفاع الأفغانية بـ”رد مناسب ومدروس” على الضربات.
وقتل ما لا يقل عن 30 شخصاً، وأُصيب أكثر من 130 آخرين مؤخراً، إثر تفجير انتحاري استهدف مسجداً في ضواحي مدينة روالبندي التابعة للعاصمة الباكستانية إسلام أباد.
وكانت وزارة الخارجية القطرية قد أعلنت في الـ 19 من تشرين الأول الماضي، عن التوصل إلى اتفاق لوقف فوري لإطلاق النار بين باكستان وأفغانستان، عقب جولة مفاوضات عقدت في الدوحة، بوساطة قطرية وتركية، وذلك بعد تصاعد الاشتباكات التي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.