واشنطن-سانا
دخل شركاء الولايات المتحدة في موجة جديدة من الارتباك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الجمعة، فرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 10%، وذلك عقب قرار المحكمة العليا إلغاء جزء كبير من الرسوم السابقة.
وأدى القرار إلى حالة من الضبابية في المشهد التجاري العالمي، دفعت الحلفاء إلى إعادة تقييم حساباتهم.
آسيا بين الحذر والترقب
اليابان أعلنت أنها ستدرس بعناية حكم المحكمة العليا، وستتخذ موقفاً مناسباً، أما الصين التي تستعد لاستقبال ترامب أواخر آذار المقبل، فلم تُصدر أي تعليق رسمي، بينما وصف مسؤول مالي كبير في هونغ كونغ التطورات بأنها “فشل ذريع”.
أوروبا.. مواقف متوازنة
أوروبياً، رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بوجود “موازين للسلطة وسيادة القانون” في الولايات المتحدة، مؤكداً أن بلاده ستدرس آثار الرسوم الجديدة وستتكيف معها حفاظاً على صادراتها.
بدوره أعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيجري تحليلاً دقيقاً لتداعيات القرار بالتنسيق مع واشنطن، بينما اتخذت بريطانيا موقفاً مشابهاً، مؤكدة رغبتها في التعاون مع الولايات المتحدة لبحث آثار الرسوم.
كندا.. انتقاد للرسوم
كندا اعتبرت أن قرار المحكمة يؤكد أن رسوم ترامب “غير مبررة”، لكن رئيسة غرفة التجارة الكندية كانداس لاينغ شددت على ضرورة استعداد بلادها لآليات جديدة “أكثر حدة” لإعادة فرض الضغط التجاري عند الحاجة.
ومن المقرر أن تدخل الرسوم الجديدة حيز التنفيذ في الـ24 من شباط الجاري، مع الإبقاء على استثناءات تشمل قطاعات مثل الأدوية والسلع الداخلة إلى الولايات المتحدة بموجب اتفاقية الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.