واشنطن-سانا
أضافت الولايات المتحدة شركة “موريل وبروم” الفرنسية إلى قائمة الشركات النفطية المسموح لها بالعمل في فنزويلا، في إطار مساعيها إلى رفع إنتاج النفط في هذه الدولة، بعد الإطاحة برئيسها نيكولس مادورو.
وذكرت وكالة فرانس برس أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، أصدر أمس الأربعاء، تحديثاً للترخيص العام لهذا الغرض، بعد أن كان في السابق يشمل فقط شركات بريتش بتروليوم، وشيفرون وايني وريبسول وشل.
ويسمح هذا التفويض للكيانات الستة المذكورة والشركات التابعة لها، بإجراء تعاملات “متعلقة بعمليات قطاع النفط أو الغاز في فنزويلا”، بشروط معينة.
وينص الترخيص العام على أن أي مدفوعات من الضرائب أو عوائد النفط والغاز تذهب إلى حسابات تحددها وزارة الخزانة الأمريكية، وهو ما يتوافق مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن واشنطن ستدير الأصول لصالح فنزويلا.
وجاء تعديل الترخيص بعد أيام فقط من إعطاء إدارة ترامب الضوء الأخضر لشركة النفط الأمريكية العملاقة شيفرون، وأربع شركات نفط أوروبية عملاقة أخرى للعمل في فنزويلا.