القدس المحتلة-سانا
أدانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية القرار الذي أصدرته سلطات الاحتلال اليوم الثلاثاء، بالاستيلاء على 2000 دونم من أراضي بلدتي سبسطية وبرقة شمال غرب نابلس في الضفة الغربية، مؤكدة أنه يمثل اعتداءً خطيراً يستهدف الموقع الأثري في المنطقة ويمهد لتوسيع مخططات الاستيطان فيه.
ونقلت وكالة “وفا” عن رئيس الهيئة مؤيد شعبان قوله في بيان: “إن الاحتلال أصدر أمراً رسمياً بالاستملاك يكشف الحجم الفعلي للأرض المستهدفة”، موضحاً أن القرار الجديد يأتي استكمالاً للإعلان الصادر في كانون الثاني 2025، والذي لم يتضمن حينها تفاصيل واضحة حول المساحات أو المخططات.
وأكد شعبان أن الاحتلال ومن خلال توظيف ملف الآثار للتسلل إلى الأرض الفلسطينية يؤكد سياساته الرامية إلى فرض وقائع ضم فعلي في الضفة الغربية، عبر قرارات تبدو في ظاهرها تنظيمية أو تراثية، بينما تهدف في جوهرها إلى إعادة هندسة السيطرة على الأرض.
وشدد شعبان على أن حماية المواقع الأثرية سيظل جزءاً لا يتجزأ من حماية الأرض والهوية الوطنية الفلسطينية، وأن أي محاولة من الاحتلال لتحويل التراث إلى أداة للسيطرة أو الضم ستواجه بكل الوسائل المتاحة.
وكان رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أكد في الـ 3 من الشهر الجاري، أن الاحتلال وجماعات المستوطنين نفذوا ما مجموعه 1872 اعتداءً بحق الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم خلال شهر كانون الثاني الماضي، في استمرار لسياسة الإرهاب المنظم التي ينتهجها.