القدس المحتلة-سانا
طالب دبلوماسيون أوروبيون سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف انتهاكاتها ببلدة سلوان في مدينة القدس المحتلة، مؤكدين رفضهم التصعيد غير المسبوق في الإجلاء القسري والهدم واستيلاء المستوطنين على منازل الفلسطينيين.
وأوضح مكتب الاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في بيان اليوم الخميس عبر منصة “إكس”، أن ممثل الاتحاد وممثلي الدول الأعضاء فيه، إلى جانب بعثات دبلوماسية أخرى، أجروا زيارة إلى منطقتي بطن الهوى والبستان في البلدة المذكورة، في ظل تصاعد خطير لعمليات التهجير والاستيلاء على الممتلكات من قبل المستوطنين.
وأشار البيان إلى إجلاء 14 عائلة فلسطينية مؤخراً، فيما تواجه 30 عائلة أخرى، خطر التهجير، مع احتمال أن يتجاوز عدد المهددين بالإخلاء في سلوان أكثر من ألفي شخص، مؤكداً أن هذه الإجراءات غير قانونية بموجب القانون الدولي.
ولفت البيان إلى أن هذه الممارسات تأتي ضمن تصعيد أوسع للعنف الاستعماري والاستيلاء على الأراضي في الضفة الغربية، إلى جانب محاولات تغيير الطابع التاريخي للمدينة المقدسة.
وشدد البيان على أن استخدام إسرائيل لقوانين تمييزية لتنفيذ هذه التدابير لا يعفيها من التزاماتها كقوة احتلال، داعياً إياها إلى وقف هذه الإجراءات فوراً وضمان حماية حقوق الفلسطينيين في منازلهم.
وفي الأشهر الماضية، زادت السلطات الإسرائيلية من عمليات إجلاء عشرات العائلات الفلسطينية من منازلها في حي بطن الهوى وهدم عشرات المنازل في حي البستان جنوب المسجد الأقصى.