سيئول-سانا
أكد وزير الخارجية الكوري الجنوبي جو هيون، اليوم الإثنين، أن مساعي بلاده لاقتناء غواصات تعمل بالطاقة النووية ستُسهم في تعزيز التحالف مع الولايات المتحدة.
ونقلت وكالة يونهاب للأنباء عن هيون قوله خلال اجتماع مع إلبريدج كولبي، وكيل وزارة الدفاع الأمريكية لشؤون السياسات، الذي يزور سيئول هذا الأسبوع: “إن التعاون مع الولايات المتحدة في مجال الغواصات النووية سيُسهم في تعزيز التحالف بين البلدين من خلال تعزيز قدرات الردع لدى كوريا الجنوبية” ، داعيا إلى” ضرورة اتخاذ خطوات تنفيذية ملموسة عبر محادثات على مستوى العمل”.
من جانبه أعرب كولبي عن تقدير واشنطن لالتزام كوريا الجنوبية، كحليف مثالي، بالاضطلاع بدور ريادي في الدفاع عن شبه الجزيرة الكورية من خلال تعزيز قدراتها الدفاعية، مضيفاً: إن وزارة الحرب الأمريكية ستلعب دوراً فاعلاً في ضمان التنفيذ السريع للاتفاقيات الرئيسية التي تم التوصل إليها في محادثات القمة الثنائية بين البلدين.
وأشار الجانبان أيضاً إلى أنهما حافظا على تنسيق وثيق بشأن قضايا شبه الجزيرة الكورية منذ بداية ولايتيهما.
وفي هذا الصدد، اتفقا على مواصلة العمل معاً من أجل إرساء السلام والاستقرار في المنطقة، مع الحفاظ على وضعٍ دفاعي مشترك قوي.
وجاءت زيارة كولبي عقب إصدار البنتاغون لاستراتيجية الدفاع الوطني، التي ذكرت أن كوريا الجنوبية قادرة على تحمل المسؤولية «الأساسية» في شبه الجزيرة الكورية وذلك بدعم «حاسم، ولكن محدود» من الولايات المتحدة.
بدورها قالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الكورية “جونغ بيت-نا”: إنه “مع الحفاظ على موقف دفاعي مشترك قوي، سبتعاون الجبش الكوري بشكل وثيق مع الولايات المتحدة حتى يتطور التحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة إلى تحالف استراتيجي شامل وموجه نحو المستقبل”.
وتتماشى استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026 مع سياسة «أمريكا أولا» التي ينتهجها الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، والتي تدعو الحلفاء إلى بذل المزيد من الجهود للدفاع عن أنفسهم.