جنيف-سانا
حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أمس الأربعاء، من أن الاشتباكات المسلحة وأعمال العنف لا تزال تدفع السكان للنزوح من منازلهم في مدينة بورت أو برنس، عاصمة هايتي.
ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن مكتب “أوتشا” قوله في بيان: “إن النزوح الداخلي المرتبط بالعنف تضاعف خلال العام الماضي، ووصل عدد النازحين حتى الآن إلى 1.4 مليون شخص، أي ما يعادل 12 بالمئة من سكان هايتي”.
وأضاف المكتب: “إن تصاعد العنف أثر بشكل كبير أيضاً على البرامج الإنسانية في المنطقة”، موضحاً أن منظمة أطباء بلا حدود أعلنت في الثامن من الشهر الجاري أنها ستعلق جميع أنشطتها الطبية في حي بيل إير في بورت أو برنس حتى إشعار آخر، وذلك في الوقت الذي لا تعمل فيه سوى 10 بالمئة من المرافق الصحية التي توفر خدمات المرضى الداخليين في هايتي بكامل طاقتها، بينما يحتاج حوالي 4.9 ملايين شخص في هايتي إلى مساعدة صحية طارئة.
وأشار المكتب إلى أن 6.4 ملايين شخص في هايتي – أي أكثر من نصف السكان – يحتاجون هذا العام إلى نوع من المساعدات الإنسانية، مناشداً بتقديم 880 مليون دولار أمريكي لمساعدة 4.2 ملايين من أشد الفئات ضعفاً في هايتي.
وكانت المنظمة الدولية للهجرة أفادت في وقت سابق بأن حوالي 6 آلاف شخص نزحوا منذ 6 كانون الثاني الجاري في هايتي، موضحةً أن معظم النازحين لجؤوا إلى عائلات مضيفة، بينما استقر آخرون في أحد موقعي النزوح.