الرياض-سانا
أكدت دول عربية وإسلامية ومنظمة التعاون الإسلامي، أن زيارة وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر، لإقليم “أرض الصومال”، تشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة الصومال ووحدة أراضيها، وتتعارض مع الأعراف الدولية الراسخة وميثاق الأمم المتحدة”.
وجاء في بيان مشترك لوزراء خارجية السعودية، والجزائر، وبنغلاديش، وجزر القمر، وجيبوتي، ومصر، وغامبيا، وأندونيسيا، والإمارات وتركيا والأردن والكويت وليبيا ونيجيريا وعمان وباكستان وفلسطين وقطر والصومال والسودان، واليمن والمالديف وإيران، ومنظمة التعاون الإسلامي، نشرته وزارة الخارجية السعودية، “ندين بشدة الزيارة غير القانونية التي قام بها المسؤول الإسرائيلي مؤخراً إلى منطقة أرض الصومال، التابعة لجمهورية الصومال الفيدرالية في السادس من الشهر الجاري “.
وجدد البيان تأكيد الوزراء، على دعمهم “الثابت” للصومال، ومواصلة دعم إجراءاتها الدبلوماسية والقانونية لحماية سيادتها ووحدة أراضيها واستقرارها بما يتماشى مع القانون الدولي.
وعبر البيان المشترك عن الرفض المطلق لتشجيع الأجندات الانفصالية، التي تهدد بتفاقم التوترات في منطقة غير مستقرة،
وأكد ضرورة احترام القانون الدولي، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة، والالتزام بالأعراف الدبلوماسية والتي تعد أساسيات لتحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي.
ودعا البيان إسرائيل إلى احترام سيادة الصومال ووحدتها الوطنية وسلامة أراضيها بشكل كامل، والإيفاء بالتزاماتها وفقاً للقانون الدولي، وطالبها بالإلغاء الفوري للاعتراف الصادر عنها.
يشار إلى أنه في الـ 26 من الشهر الماضي، أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي الاعتراف بالإقليم الانفصالي بالصومال كدولة مستقلة، ما أثار استنكاراً ورفضاً عربياً ودولياً، حيث لم يحظ الإقليم المذكور بأي اعتراف منذ إعلان انفصاله من جانب واحد في عام 1991.