جنيف-سانا
أكدت منظمة أطباء بلا حدود أن حظر الاحتلال الإسرائيلي لأنشطتها في قطاع غزة يأتي لطمس معالم جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها في القطاع كونها الشاهد على هذه الجرائم.
وقالت رئيسة أطباء بلا حدود إيزابيل دوفورني لإذاعة “فرانس إنتر” نقلتها وسائل إعلام فلسطينية اليوم: إن المنظمة “قد تنهي عملياتها في قطاع غزة خلال آذار المقبل، إذا لم تتراجع إسرائيل عن قرارها حظر عملياتها، إلى جانب أنشطة 36 منظمة أخرى”.
وأشارت دوفورني إلى أن القرار الإسرائيلي “نابع من كون المنظمات غير الحكومية تشهد على العنف الذي يرتكبه الجيش الإسرائيلي في غزة”، لافتة إلى أن موظفي المنظمة الدوليين تمكنوا خلال الأيام القليلة الماضية من دخول غزة.
وبينت أن الاحتلال يقتل الصحفيين المحليين ويواصل منع حضور الصحافة الدولية. مشيرة إلى أن الاحتلال قتل أكثر من 500 عامل في المجال الإنساني بينهم 15 عضواً من منظمة أطباء بلا حدود في غارات إسرائيلية منذ تشرين الأول 2023.
وتضم “أطباء بلا حدود” نحو 40 موظفاً دولياً في قطاع غزة، وتتعاون مع 800 موظف فلسطيني في 8 مستشفيات.
وألغت سلطات الاحتلال الإسرائيلية في سياق سياساتها الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني وحرب الإبادة التي تشنها منذ تشرين الأول 2023، في الثلاثين من الشهر الماضي، تراخيص منظمات دولية تعمل على تقديم المساعدات الإنسانية في الضفة الغربية وقطاع غزة.