كراكاس-سانا
أعرب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عن انفتاح بلاده واستعدادها لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة في مجال مكافحة المخدرات.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مادورو قوله في مقابلة تلفزيونية الليلة الماضية: إننا منفتحون على التعاون مع واشنطن، وتعرف الحكومة الأمريكية هذا الأمر، لأننا أخبرناه للعديد من الناطقين باسمها: “إذا كانوا يرغبون في مناقشة اتفاق جاد لمكافحة تهريب المخدرات، فنحن مستعدون، وإذا كانوا يريدون النفط من فنزويلا، فإن فنزويلا مستعدة لاستثمارات أمريكية، كما هي الحال مع شركة شيفرون .. متى وأينما وكيفما يريدون”.
وأشار مادورو، إلى أنه لم يجرِ مكالمة هاتفية ثانية مع ترامب بعد المكالمة التي جرت في تشرين الثاني الماضي، مجدداً الاستعداد لإجراء محادثات مع واشنطن.
وتجنب مادورو الرد على الأنباء التي تحدثت عن هجوم أمريكي على الأراضي الفنزويلية، مشيراً إلى أن نظام الدفاع الوطني في بلاده لا يزال يضمن سلامة أراضي البلاد والسلام فيها، ومعرباً عن انفتاحه على التعاون مع واشنطن.
ومنذ أشهر، تكثّف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضغوط على الرئيس الفنزويلي، وأعلنت فرض “حظر كامل” على ناقلات النفط الخاضعة لعقوبات، والتي تبحر من فنزويلا أو تتجه إليها، كما فرضت عقوبات على أربع شركات بسبب عملياتها في قطاع النفط الفنزويلي، حيث يتهم ترامب، مادورو برئاسة شبكة واسعة لتهريب المخدرات، وهو أمر ينفيه الأخير، متهماً الولايات المتحدة الأمريكية بالسعي للإطاحة به من أجل الاستيلاء على احتياطات النفط في بلاده، التي تعد الأكبر في العالم.
وكان ترامب تحدث مراراً عن تدخل أمريكي في فنزويلا، وأشار الإثنين الفائت، إلى تدمير أمريكا لرصيف بحري تستخدمه قوارب يشتبه في تورطها في تهريب المخدرات في فنزويلا، وهو ما يُعد أول هجوم بري أمريكي على الأراضي الفنزويلية.