نيويورك-سانا
حذرت الأمم المتحدة من خطر استمرار الانتهاكات ضد الأطفال في النزاعات المسلحة ووصفتها بـ”غير المسبوقة”، داعية الجميع إلى الالتزام بالقانون الدولي لضمان حماية جميع حقوق الأطفال.
ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن فانيسا فريزر الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة، قولها في تقرير جديد قدمته إلى مجلس حقوق الإنسان: “إنه للعام الثالث على التوالي، بلغت الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في سياق الصراعات المسلحة مستويات غير مسبوقة في عام 2024، مع استمرار أنماط مماثلة مثيرة للقلق طوال عام 2025”.
وأعربت فريزر، عن القلق البالغ إزاء استمرار تصاعد حالات قتل وتشويه الأطفال، بما في ذلك استخدام الأسلحة المتفجرة وحثت الدول على التصديق على الصكوك القانونية الدولية المتعلقة بهذه الأسلحة، بما في ذلك الألغام المضادة للأفراد والذخائر العنقودية، وتطبيقها.
ووفق تقرير فريزر فقد أثر الانخفاض العالمي في التمويل الإنساني سلباً على حماية الأطفال وقدرة الأمم المتحدة على التحقق من الانتهاكات الجسيمة والاستجابة لها في حين إن النزاعات متعددة الأبعاد، وظهور جهات مسلحة جديدة، واستخدام التقنيات الحديثة، ما زالت تُقوض بشدة حماية الأطفال.
كما يوثق التقرير استمرار أنماط الانتهاكات الجسيمة في عام 2025، بما في ذلك القتل والتشويه، والتجنيد والاستغلال، والهجمات على المدارس والمستشفيات، وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى الأطفال ما أسفر عن عواقب وخيمة على ملايين الأطفال، ولا سيما في هايتي وميانمار والسودان والأراضي الفلسطينية المحتلة.
وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف، حذرت السبت الماضي، من أن أطفال غزة يحملون آثار الحرب حتى قبل أن يفتحوا أعينهم على العالم، كما حذرت من المخاطر المحدقة بمستقبل جيل كامل في السودان جراء النزاع الدائر في البلاد منذ عام 2023.