نيويورك-سانا
أعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة “أوتشا” أن “العمليات العسكرية الإسرائيلية المكثفة في غزة بما في ذلك الغارات الجوية على خيام النازحين والمباني السكنية والبنية التحتية، أدت إلى تفاقم الأزمة الإنسانية بشكل غير مسبوق، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين”.
ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن “أوتشا” قولها في بيان: إن “القصف المستمر والعمليات البرية وأوامر التهجير تسببت في نزوح آلاف المدنيين، في وقت تشهد فيه محافظة شمال غزة انقطاعاً واسعاً في الاتصالات، ما أعاق جهود التحقق من المعلومات وتقييم الأوضاع الإنسانية للمدنيين المتبقين”.
وأشارت “أوتشا” إلى أن “استمرار إغلاق المعابر وتعليق حركة البضائع من الأردن جعل من الصعب التنبؤ بخطوط الإمداد إلى غزة التي تواجه المجاعة”، محذرةً من أن” القصف المستمر وسياسة التهجير بالإضافة إلى محدودية توافر الإمدادات الأساسية تهدد استمرارية تقديم الخدمات المنقذة للحياة بما في ذلك سيارات الإسعاف والمرافق الصحية والمطابخ”.
ووفقاً لما ذكره مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة فإنه: “في ظل هذه الظروف السوداوية لا يزال تمويل العمليات الإنسانية محدوداً إذ لم تصرف سوى 1.06 مليار دولار من أصل 4 مليارات مطلوبة بموجب النداء العاجل لعام 2025 للأراضي الفلسطينية المحتلة لتلبية الاحتياجات الإنسانية لنحو ثلاثة ملايين شخص في غزة والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية”.
وبحسب بيانات وزارة الصحة في غزة فقد بلغ عدد الضحايا منذ السابع من تشرين الأول 2023 نحو 65419، فيما تجاوز عدد المصابين 167160، كما أفاد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بارتقاء ما لا يقل عن 2340 شخصاً معظمهم من الشباب أثناء محاولتهم الوصول إلى مواقع الإمداد في القطاع.