مؤتمر الشباب المهنيين لطلاب الطب ينطلق في حلب تمهيداً للمؤتمر الدولي الرابع والعشرين لـ«سامز»

حلب-سانا

أطلقت الجمعية الطبية السورية الأمريكية – سامز (SAMS) اليوم الخميس، مؤتمر الشباب المهنيين لطلاب الطب في جامعة حلب، تمهيداً لانعقاد مؤتمرها الدولي الرابع والعشرين، وذلك بمشاركة عدد من الكفاءات الأكاديمية والوفود الطبية المحلية والمغتربة.
 
ويهدف المؤتمر، الذي يسبق الافتتاح الرسمي للمؤتمر الدولي، إلى تسليط الضوء على دور الطاقات الشبابية والابتكار في دعم مستقبل القطاع الصحي السوري، وبناء جسور التواصل وتبادل المعارف والخبرات الطبية والبحثية بين الأطباء السوريين المغتربين وزملائهم في الداخل.
 
وأكد ممثل منظمة “سامز” الدكتور أسامة سلوم العبد في تصريح لمراسل سانا، أن المؤتمر التمهيدي يهدف إلى عرض تجارب الشباب المهنيين الناجحة، سواء القادمين من خارج البلاد أو الموجودين فيها، مبيناً أن تبادل هذه التجارب في إطار تفاعلي مشترك يسهم في بناء جسور التواصل بين الضيوف القادمين من مختلف دول العالم والأطباء الشباب وطلاب الطب والأطباء المقيمين في سوريا.
 
وأوضح الدكتور العبد أن هذا النشاط يعكس اهتمام المنظمة بفئة الشباب، باعتبارهم رأس مال سوريا الذي سيقوم عليه النظام الصحي المستدام في المستقبل، منوهاً بأن تدريبهم وتأهيلهم يشكلان خطوة أساسية لتحسين جودة الخدمات الطبية، بالتعاون مع وزارة الصحة والجهات المعنية، مشيراً إلى أن أعمال المؤتمر الرسمي ستنطلق يوم السبت المقبل السابع والعشرين من حزيران الجاري.
 
من جانبه، أشار طبيب الصدرية والعناية المشددة القادم من الولايات المتحدة الأمريكية الدكتور عمار غانم، في تصريح مماثل، إلى أن اليوم مخصص بالكامل لمؤتمر طلاب الطب الثاني، علماً أن المؤتمر الأول عقد في دمشق، ونظمته لجنة مشتركة من طلاب الطب في سوريا والولايات المتحدة الأمريكية، موضحاً أن الجلسات تناولت برامج “سامز” المخصصة لدعم الطلاب محلياً، سواء من خلال مساعدتهم في الوصول إلى فرص التخصص الخارجي أو ربطهم بالباحثين الفاعلين لتطوير مجالات البحث العلمي وتنسيق الحملات الطبية.
 
وأضاف غانم: إن استعراض قصص نجاح الأطباء المؤثرين يهدف إلى تحفيز الطلاب، بالتوازي مع التأكيد على أهمية بقائهم في وطنهم وتقديم خدماتهم الطبية لأبناء مجتمعهم، مع التطلع إلى الارتقاء بالتعليم الطبي السوري إلى مستويات عالمية متقدمة.
 
وفي السياق ذاته، أوضحت طالبة الطب البشري في السنة السادسة بجامعة حلب مايا شحود، في تصريح لـ سانا، حجم الفائدة التي حققتها الكوادر الطلابية من خبرات زملائهم المغتربين، لافتة إلى أن المحاور المطروحة والنقاشات المفتوحة أسهمت في الإجابة عن كثير من التساؤلات المتعلقة بالتحديات المهنية وسبل تجاوزها.
 
وأضافت: إن الفقرات التنسيقية أتاحت فرصة نوعية للتشبيك المباشر بين الطلاب وفرق العمل الطبي، ما يساعد طالب الطب في سنواته الأخيرة على رسم مساره الاختصاصي وإيجاد السبل المثلى للإسهام في تطوير القطاع الصحي الوطني.
 
وتأتي الفعاليات الشبابية والطلابية كركيزة أساسية تسبق انعقاد المؤتمر الدولي الرابع والعشرين للجمعية الطبية السورية الأمريكية (SAMS) في مدينة حلب، حيث يركز البرنامج على محاور التعافي والتحول الصحي من خلال الاستثمار في الكوادر الشابة، ورفد المشافي التعليمية والجامعية بالبروتوكولات الطبية الحديثة، بما يسهم في تعزيز استدامة الرعاية الصحية وجودتها.


 

مشاركة هذه المقالة