دمشق-سانا
أعلنت وزارة الصحة السورية حصيلة عمل منظومة الإسعاف في المشافي التابعة لها، خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 الحالي، مؤكدةً وجود تحسن تدريجي ومستمر في أداء المنظومة، وذلك في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الوزارة لتطوير الخدمات الطبية الإسعافية، وتعزيز الاستجابة السريعة للحالات الطارئة في جميع المحافظات.
تصاعد الجاهزية التشغيلية
وأكدت الوزارة عبر قناتها على تلغرام اليوم الإثنين، أن الجاهزية التشغيلية للمنظومة سجلت تصاعداً ملحوظاً، حيث ارتفع عدد السيارات الإسعافية الفعالة من 262 سيارة في كانون الثاني الماضي إلى 299 سيارة بنهاية نيسان، موضحةً أن هذا التوسع في سيارات الإسعاف ترافق مع زيادة كفاءة الاستجابة للنداءات الواردة عبر الرقم (110)، إذ بلغ في شهر كانون الثاني 8134 نداء، و6961 في شباط، و8326 في آذار، ليصل إلى ذروته في نيسان بتسجيل 9900 نداء.
تطور أعداد الحالات المنقولة والإحالات الطبية
ولفتت الوزارة إلى وجود ارتفاع في أعداد الحالات المنقولة عبر منظومة الإسعاف، حيث تم نقل 14,096 حالة في كانون الثاني، و14,079 في شباط، و15,581 في آذار، لتصل إلى 18,067 حالة في نيسان، ما يعكس وتيرة عمل متسارعة للكوادر الإسعافية.
وبيّنت الوزارة أنه فيما يتعلق بعمليات الإحالات الطبية التي يتم نقلها بين المشافي والمراكز، أظهرت الأرقام منحى تصاعدياً أيضاً، إذ بلغت 5962 إحالة في كانون الثاني، و7118 في شباط، و7255 في آذار، ووصلت إلى 8167 إحالة في نيسان، ما يؤكد تعاظم دور المنظومة في تأمين الرعاية الطبية المطلوبة، وربط المشافي والمراكز الصحية لتقديم الخدمات العلاجية للمواطنين بأفضل كفاءة.
وكانت وزارة الصحة أطلقت في الرابع عشر من شهر نيسان الماضي الهوية البصرية الجديدة لمنظومة الإسعاف (السيارات والكوادر) في المحافظات، وافتتحت مركز القيادة والتحكم والسيطرة “غرفة العمليات 110” في مجمع المجتهد التعليمي بدمشق، انطلاقاً من حرصها على تطوير الخدمات الإسعافية، والارتقاء بجودة الاستجابة للطوارئ.