برلين-سانا
أعلنت شركة BioNTech الألمانية المتخصصة في التقنيات الحيوية وتطوير اللقاحات والطب الحيوي الحديث، بدء تطوير لقاح مُحدّث يتناسب مع المتحورات الفيروسية المتوقعة لموسم 2026/2027، في إطار خططها المستمرة لتحديث منصات اللقاحات المعتمدة على تقنيات الحمض النووي الريبوزي.
وذكرت وكالة Deutsche Presse-Agentur أمس الثلاثاء، أن الشركة كشفت عن حزمة إجراءات تشمل إعادة هيكلة بعض مواقع الإنتاج في ألمانيا وSingapore بحلول عام 2027، مع توقعات بتوفير نحو 500 مليون يورو سيتم توجيهها نحو أبحاث وتطوير أدوية جديدة، وخصوصاً في مجال علاج السرطان.
وتسعى بيونتيك إلى تعزيز استثماراتها في تقنيات العلاج المناعي والأدوية المعتمدة على الحمض النووي الريبوزي، بهدف تطوير علاجات للأورام وأمراض أخرى خلال السنوات المقبلة.
كما أوضحت الشركة أنها تعمل على تسريع خططها البحثية بعد استحواذها على شركة CureVac، مع توقع تقديم عدة طلبات ترخيص لعلاجات سرطانية جديدة بحلول عام 2030.
وأشارت الشركة إلى أن قرار إعادة الهيكلة سيؤدي إلى خفض عدد من الوظائف، نتيجة انخفاض الطلب على لقاحات كوفيد-19 وتراجع الطاقة الإنتاجية، مؤكدةً أن عمليات الإغلاق ستشمل مواقع إنتاج في ألمانيا وموقعها في سنغافورة خلال الفترة المقبلة.
وبهذا، تمضي شركة بيونتيك في إعادة توجيه استراتيجيتها نحو تطوير علاجات مبتكرة للأمراض المزمنة والسرطان، إلى جانب مواكبة التحورات الفيروسية عبر تقنيات اللقاحات الحديثة المعتمدة على الحمض النووي الريبوزي.